
فهذا قلبُكَ ينبِض بالإرادةِ والحياة، وهذهِ أنفاسُكَ تترددُ في جوفِكِ، وهذه عينُك تُبصِر، وأُذُنُكَ تسمع ويدُكَ تبْطِشُ، ورِجلُك تَمْشي، وهذه شمسٌ تشرِقْ
وهذا هلال يهِل، وهذا نهارٌ يُضيء، وهذا ليلٌ يظلم، فهل شَعُرْتَ يومًا أن هذه جميعًا تتعاون وتتعاضد لتقودَكَ إلى أجلك المحتوم.. |م*
وما هذه الأيامُ إلا مــــــراحــلُ *** يحُثُّ بها حادٍ إلى الموت قاصدُ
وأعجبُ شيءٍ لو تأملتَ أنها *** منازلُ تُطـوى والمُســـافِرُ قــــاعِدُ
فهنيئــــــــا لمن ودع هذه الأيام والشهوربكثير من البر والأجور..
هنيئا لمن ودع تلكمُ اللحظات، وقد استزاد من الصالحات،وعمر أوقاته بالطاعات..
هنيئا لمن ودع دنياه قبل أن تودعه..
هنيئا لمن نوى وعزم على أن يملأ صفحته الجديدة البيضاء بخير جم..
اللهم أجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة .. واحسن لنا الختام وأحسن عاقبتنا في جميع الأمور ..
وداعاً 1432هـ.. ونحن كل عام إلى الله أقرب ، وبه أعرف ، ومنه أخوف.

أخي الزائر/أختي الزائرة:
قبل أن تكتب تعليقك ،تذكر قول الله تعالى :
{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق. الآية (18)